اصبحت الاهتمام بمشكله الطفل ودراسه سيكولوجيه الطفل وطريقه تربيته التربيه الصحيحه مشكله تؤرق المجتمع باسره وذلك لان اطال اليوم هم صناع الغد فاذا تم الاهمال في تربيه هذا الطفل فارى انه يخرج للمجتمع ضعيف في زمان لا يعترف بالضعيف
هل يمكن أن تعاقبي طفلك؟ هناك من الأزواج في الغرب من تستدعي الشرطة إذا ما قام زوجها باستخدام الضرب كوسيلة لعقاب طفلها، وترميه بالوحشية والقسوة. وهناك أيضا من يرفضون الضرب كوسيلة للعقاب بل هناك من يرفضون مبدأ العقاب من الأساس. والحقيقة هي أن ما نجد له تفصيلاً في الإسلام هو ما نأخذ به، بغض النظر عن الدرجات العلمية والمستوى الأكاديمى للمعارضين في ذلك، فهم لن يكونوا بحال من الأحوال أرجح رأياً مما هو في كتاب الله وسنة رسوله.
وفي هذا يقول نبي الهدى صلى الله عليه وسلم: "علموا أولادكم الصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر". ومن هذا، وحيث كانت الصلاة من أهم ما يجب أن يتعلمه الطفل بعد التوحيد، فقد وصلت وسيلة العقاب هنا لأقصاها.. وهو الضرب.. والضرب غير المبرح فقط هو الذى يسمح به الإسلام. والضرب هنا لم يجزه الإسلام إلا بعد ثلاث سنوات من التعليم والحث على أداء الفروض. والرحمة واجبة للصغير سواء كات قريباً أم غريباً. ويقول خير الأنام صلى الله عليه وسلم: "…ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا".
وحيث يكون من الضرورى فك الشفرة السلوكية للطفل من قِبل الوالدين، وفهم طبيعة ومدى استجابته للعملية التربوية، يكون من الضرورى جداً معرفة وسائل الترغيب وتعميق أثرها واستخدامها في العملية التربوية، مع عدم الإفراط في ذلك حتى لا تنشأ لدى الطفل سلوكيات سلبية وتتكون لديه استراتيجية للمقايضة، فيمتنع عن السلوك الذى لا يتوقع من ورائه إشباعاً ما. وهو ما يترتب عليه عدم اكتراث الطفل بالدوافع الإنسانية والعوائد الأدبية، فيتدنى مستواه الاجتماعى إلى أسفل درجات هرم الحاجات الإنسانية لماسلو (هو هرم أبدعه العالم ماسلو، وهو يرتب الحاجات الإنسانية من أسفل حيث الحاجات الأساسية والبهيمية، إلى أعلى حيث الحاجات الاجتماعية والحاجة للتقدير).
وأما على الجانب الآخر وحيث تفشل وسائل الثواب، فإننا لا يجب أبداً أن ننتقل على الفور إلى استخدام وسائل العقاب، حيث قد يؤدى ذلك إلى تشتيت الطفل وعدم ثقته في تقلبات المعاملة الأبوية ويصبح هناك ارتباط ذهني لديه بين تقبل الثواب أو ت






















